محمد بن عبد الرحمن الإيجي
267
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
وَرِضوَانٌ ) : فاطلبوا ما هو خير وأبقى ، ( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) : كمتاع يدلس به على المشترى ويغر حتى يشتريه ثم يتبين له فساده ، ( سَابقُوا ) : سارعوا مسارعة السابقين في المضمار ، ( إِلَى مَغفِرَةٍ ) : موجباتها ، ( مِنْ رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ) ، قد مر في سورة آل عمران ، ( أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ) : فلا يجب عليه شيء ، ( وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) : فارتقبوا فضل الله تعالى وإن جل ، ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ ) : كالقحط ، ( فِي الأرْضِ ) : صفة لمصيبة ، ( وَلا فِي أَنفُسِكُمْ ) : كالأمراض ، ( إِلا فِي كِتَابٍ ) : في اللوح حال يعني مسطورًا فيه ، ( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ) : نخلق المصيبة أو الأرض والأنفس ، ( إِنَّ ذَلِكَ ) : ثبته في كتاب ، ( عَلَى اللهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا ) أي : أعلمكم أنها مثبتة لئلا تحزنوا ( عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ) : الله من متاع الدنيا ، فإن من علم أن كل ما قدر له لم يكن ليخطئه ، وكل ما